محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

50

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

أجسادكم فجودوا بها على أنفسكم و لا تبخلوا بها عنها فقد قال اللّه سبحانه إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ و قال تعالى مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ فلم يستنصركم من ذلّ و لم يستقرضكم من قلّ استنصركم و له جنود السّماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم و استقرضكم و له خزائن السّماوات و الأرض و هو الغنيّ الحميد و إنّما أراد أن يبلوكم أيّكم أحسن عملا فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران اللّه في داره رافق بهم رسله و أزارهم ملائكته و أكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا و صان أجسادهم أن تلقى لغوبا و نصبا ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم . أقول ما تسمعون و اللّه المستعان على نفسي و أنفسكم و هو حسبنا و نعم الوكيل . ( 7 ) » ترجمه و بدانيد ! آن‌كه از خدا بترسد ، خدا براى او بيرون‌شوى از فتنه‌ها قرار دهد و نورى كه در تاريكى بدان راه برد و او را جاودانى دارد در آنچه آرزو و خواهش او بود و او را نزد خود فرود آرد ، در منزلى كه نشان كرامت او دارد . در خانه‌اى كه براى خود بنا كرد ؛ سايه آن عرش اوست و روشنىاش تجلى عظمت او و زائران آن ، و دوستان و همدمانش ، پيامبران او . پس [ در رسيدن ] به معاد بشتابيد ! و بر اجل پيشى گيريد [ و آن را دريابيد ] كه نزديك است رشته آرزوى مردمان گسسته گردد و مرگ ناگهان بر آنان جسته ، و در توبه به رويشان بست .